الشيخ الجواهري

48

جواهر الكلام

مسلم ( 1 ) في قوله تعالى : " ( 2 ) والذين لا يشهدون الزور " قال : " الغناء " ( سواء استعمل في شعر أو قرآن ) أو دعاء أو تعزية ولو على سيدنا الحسين ( عليه السلام ) أو غيرها لاطلاق النهي عنه ، بل قد فسر به " الزور " ( 3 ) و " قول الزور " ( 4 ) في كثير من الأخبار ( 5 ) وفي كثير منها ( 6 ) لهو الحديث ( 7 ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) في خبر أسامة ( 8 ) : " الغناء عشر النفاق " . وفي خبره الآخر ( 9 ) " بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ، ولا تدخله الملائكة " . وقال الباقر ( عليه السلام ) في خبر محمد بن مسلم ( 10 ) : " الغناء مما وعد الله به النار ، وتلا هذه الآية : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ( 11 ) " .

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 99 - من أبواب ما يكتسب به - الحديث 5 - 1 - 6 من كتاب التجارة . ( 2 ) سورة الفرقان : 25 - الآية 72 . ( 3 ) سورة الفرقان : 25 - الآية 72 . ( 4 ) سورة الحج : 22 - الآية 30 . ( 5 ) الوسائل - الباب - 99 - من أبواب ما يكتسب به - الحديث 2 و 3 و 5 و 8 و 9 و 20 و 26 من كتاب التجارة . ( 6 ) الوسائل - الباب - 99 - من أبواب ما يكتسب به - الحديث 6 و 7 و 11 و 16 و 20 و 25 من كتاب التجارة . ( 7 ) سورة لقمان : 31 - الآية 6 . ( 8 ) الوسائل - الباب - 99 - من أبواب ما يكتسب به - الحديث 10 من كتاب التجارة عن أبي أسامة وفيه " الغنا عش النفاق " إلا أن في بعض نسخ الكافي " عشر النفاق " . ( 9 ) الوسائل - الباب - 99 - من أبواب ما يكتسب به - الحديث 5 - 1 - 6 من كتاب التجارة . ( 10 ) الوسائل - الباب - 99 - من أبواب ما يكتسب به - الحديث 5 - 1 - 6 من كتاب التجارة . ( 11 ) سورة لقمان : 31 - الآية 6 .